Read more: http://seo-blogger-tips.blogspot.com/2010/04/add-meta-tag-to-individual-blog-posts.html#ixzz12YncvPlv doross

أخر الأخبار

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

القيم الاسلامية الانسانية والوطنية


القيم الإنسانية هي مجموعة من الحقوق التي يتحلى بها الإنسان ومن بينها: الحرية٬الكرامة٬العدل٬ التضامن٬المساواة٬الملك٬الأخوة٬المودة٬المحبة. ♦ القيم الوطنية هي عبارة عن المناسبات و الأعياد الوطنية التي يحتفل بها وطن ما. ♦ القيم الٳسلامية هي صفات إنسانية إيجابية راقية مضبوطة بضوابط الشريعة الإسلامية.

يتصدّر موضوع القيم مكاناً رفيعاً في حياتنا العامة: في أحاديثنا وفي جوانب سلوكنا اليومي, كما يشغل مساحة كبيرة في الدراسات الاجتماعية والثقافية وخاصة في الدين والفن والعلم والفلسفة وسواها

القيم الإسلامية :

القيم الإسلامية هي وسيلة الإنسان لبناء و تطوير نفس و ذات الإنسان، فبدون القيم و المبادئ لا يكون للإنسان أهمية و شان، ولا تنظر في أموره و اقتراحاته.

فإن القيم و المبادئ الإسلامية هي أسمى القيم و أكملها و أرقاها لتطوير الإنسان و علو شأنه بين أفراد مجتمعه، و لكن هذا لا يعني أن نتمسك بما يعجبنا من هذه المبادئ و نتخلى عن الأخرى، فيقول من لا يتمسك بكامل القيم الإنسانية: " إني لا أحترم ولا يؤخذ برأيي بين أفراد مجتمعي ؟! "، فكيف يقول الناس ذلك و هم في الأصل غير متمسكين بكامل القيم الإسلامية، بل إن بعضهم يقول : " إن القيم الإسلامية من أساسيات التخلف "، و لكن هذا غير صحيح لأن الدين الإسلامي انتشر في مختلف بقاع العالم بسبب القيم و المبادئ الإسلامية التي يدعو إليها.

فلنتمسك بالقيم و المبادئ الإسلامية لتطوير مجتمعاتنا و لنسير على خطى أوائل المسلمين

القيم الإنسانية :

تعتبر القيم الإنسانية الشعاع الذي يبدّد غياهب الظلام الفكري الذي يعتور الكائن البشري, كما تؤثر على ما يتخذه من مواقف حيال هذا العالم المضطرب بالأحداث في سائر فاعلياته فكراً وسلوكاً

ومن القيم المعرفية تتشعب القيم الإنسانية وأهمها القيم التالية:

أولاً: الرحمة التي تُكوِّن هوية الإنسان

ثانياً: الكرامة التي تُشكِّل شخصية الإنسان،

ثالثاً : العدالة العامة لكل الناس، والشاملة لجميع مجالات الحياة.

رابعاً : الحرية التي تُخرِج الإنسان من العبودية التي يفرضها الطغاة

خامساً : الأمن العام لكل الناس والشامل لجميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأمنية غيرها

القيم الوطنية :

وفي طليعة القيم الاجتماعية تأتي القيم الوطنية التي علينا أن نركز عليها, وخاصة في المرحلة الراهنة, فهي التي تمثل الجانب المهم من ذاتيتنا ومن تفكيرنا ومن تطلعاتنا. وحين يعي الإنسان قيم مجتمعه ينشط للحياة ويحسن منه السلوك ويتقن العمل لا مجرد وسيلة للارتزاق بل خدمة اجتماعية يجب أداؤها بأمانة ليزدهر المجتمع الذي هو منه. وإن في وعيه لحقيقة مجتمعه وعيا لوحدة الاشتراك في الحياة ضمن الوطن, أي ضمن المتحد الاجتماعي الذي اكتسب شخصيته عبر الأجيال. هو وعي لمطالب هذا الوطن ومعالجته وهو الابتعاد عن كل ما يؤذي وحدته وإذ يضع المواطن مصلحة وطنه فوق كل مصلحة, فإنه ينزله في نفسه منزلة القدسية. فكل اعتداء عليه اعتداء على أبناء الوطن جميعهم دون استثناء, وكل اقتطاع لجزء من أجزائه, مهما كان صغيراً, يعني تحطيم المتحد في أهم ركائزه يعني بالضرورة تحطيم الإنسان

اقرأ المزيد

ولاية جهة كلميم السمارة


المغرب بلد لا تتجاوز مساحته 850 710 ²كلم .

وهو مقسم الى 16 جهة وهي:

1:
جهة الشاوية ورديغة.
2:
جهة دكالة عبدة.
3:
جهة فاس بولمان.
4:
جهة الغرب.
5:
جهة الدار البيضاء الكبرى.
6:
جهة كلميم السمارة.
7:
جهة العيون بوجدور.
8:
جهة مراكش تانسيفت الحوز.
9:
جهة مكناس تافيلالت.
10:
الجهة الشرقية.
11:
جهة وادي الذهب لكويرة.
12:
جهة الرباط سلا زمور زعير.
13:
جهة سوس ماسة درعة.
14:
جهة تادلة أزيلال.
15:
جهة طنجة تطوان.
وأخيرا:16:جهة تازة الحسيمة تاونات.

تحد جهة كلميم - السمارة من الشمال بجهة سوس - ماسة - درعة، ومن الجنوب بجهةالعيون - بوجدور - الساقية الحمراء والحدود الموريتانية، وشرقا بالحدود الجزائرية وغربابالمحيط الأطلسي وجهة العيون - بوجدور - الساقية الحمراء.وتمتد جهة كلميم - السمارة على مساحة 133.730 كم2، أي ما يناهز 18,81% من مجموع المساحة الوطنية. وتضم 5 أقاليم، وهي :

§ إقليم كلميم و

§ إقليم طانطان و

§ إقليم آسا - الزاك و

§ إقليم طاطا و

§ إقليم السمارة،

وتتكون من 60 جماعة من بينها:

§ 11 جماعة حضرية و

§ 49 جماعة قروية.

بلغ عدد سكان هذه الجهة 462,410 نسمة في الإحصاء المغربي الرسمي لعام 2004 بحيث شكل سكانها نسبة 1,55% من اجمالي سكان المغرب.

كلميم السمارة

العاصمة

كلميم

البلد

المملكة المغربية

عدد السكان

462.410 فردا

الإحصاء

2004

المساحة

122.825 كلم²

الكثافة

3,76 فرد/كلم²

الوالي

أحمد حِمدي

الموقع الرسمي

؟؟؟؟

اقرأ المزيد

عيسى الناعوري


يعد عيسى الناعوري (1918 - 1985) واحداً من أهم الكتاب الأردنيين في القرن العشرين، إذ أن شهرته امتدت من فلسطين والأردن إلى بقية البلدان العربية وبعض البلدان الغربية وعلى رأسها إيطاليا التي عمل جاهداً على تقريب إنجازها الثقافي إلى القراء العرب بدءاً من ستينات القرن الماضي. وعلى رغم ما قدمه للمكتبة العربية، من أعمال إبداعية وأبحاث وقراءات وترجمات، لا يزال عيسى الناعوري شخصاً لا يلتفت إلى أهميته ولا يقدر جهده العصامي الدؤوب، ولا يتذكر، سواء في الأردن أو في العالم العربي. ولولا المؤتمر المذكور، الذي أعاده إلى دائرة الضوء، لظلت غالبية الأعمال التي أنجزها الناعوري، ولم تنشر بعد، غائبة عن أذهان الكتاب والباحثين والمهتمين بالأديب الأردني الذي نشر خلال حياته نحو الخمسين كتاباً، فيما تحتشد مكتبته بعدد كبير من المخطوطات التي لم تر النور بعد على رغم مرور عشرين عاماً على وفاته. وتلك مشكلة الكتاب والمثقفين العرب الذين ما إن يوارى الواحد منهم الثرى حتى يُنسى وتُنسى مؤلفاته ولا تعاد طباعة كتبه ويظل ما لم ينشر من كتبه حبيس الأدراج، هذا إن بقيت هناك أدراج.

كان عيسى الناعوري واحداً من الباحثين البارزين في أدب المهجر، ومن أوائل من كتبوا الرواية والقصة القصيرة في الأردن، ومن المترجمين البارزين عن اللغة الإيطالية، ومن أوائل من ألفوا الكتب المدرسية في الأردن. فعل ذلك بجهد عصامي لم ينتظر من ورائه أجراً ولا شكراً. ففي أدب المهجر كتب الناعوري عن إيليا أبي ماضي وإلياس فرحات، كما ألف كتاباً مرجعياً عن أدب المهجر نشره عام 1959 عن دار المعارف المصرية، وأتبعه بكتاب في عنوان «نظرة إجمالية في الأدب المهجري» (1970)، وكتاب «مهجريات» (1974). أما في باب الأدب الإيطالي فقد ترجم ثلاث روايات تعد من كلاسيكيات الأدب الإيطالي: «فونتمارا» لإيناتسيو سيلونه (1963)، و«الفهد» وهي العمل الروائي الوحيد للكاتب الإيطالي الشهير جوزيبي تومازي دي لامبيدوزا (1973)، و«الرجال والرفض» لإيليو فيتوريني (1985)، إضافة إلى عدد من الكتب التي ألفها عن الأدب الإيطالي: «دراسات في الأدب الإيطالي» (1981)، و«مختارات من الشعر الإيطالي المعاصر» (1978)، وعدد كبير من الدراسات والترجمات التي لم تنشر بعد أو أنها نشرت في بعض المجلات العربية التي كانت تهتم بترجمة الآداب العالمية إلى العربية.

لكن على رغم هذه الاهتمامات البحثية، والالتفات إلى الترجمة عن الإيطالية، عمل عيسى الناعوري على شكل من أشكال الكتابة التي تستكمل عدة الأديب الشامل الذي يقيم في عالم الأفكار فيأخذ من كل شكل وجنس أدبي طرفاً، فالناعوري يحاول كتابة الشعر والقصة والرواية بصفتها ضرورة لغلق دائرة الكتابة والإبداع كما كان يفعل طه حسينوعباس محمود العقاد، وغيرهما من أعلام الثقافة العربية الذين فتح الكاتب الأردني عينيه عليهم، فإذا هم ملء السمع والبصر في عالم الكتابة الرحب. وإذا أخذنا في الحسبان أن الناعوري كان فرداً في جماعة كبيرة من الكتاب، في الأردن والعالم العربي، تؤمن بمفهوم الكاتب الشامل القادر على إنتاج ما يريد في مملكة الكتابة، فإن في الإمكان فهم موقع كاتب مميز بحجم الناعوري.

إنه باحث (كتب في التاريخ حول فلسطين) ومؤرخ أدبي وناقد وشاعر وروائي (أصدر رواية «مارس يحرق معداته» عن دار المعارف في مصر سنة 1955)، وكاتب قصة (له أربع مجموعات قصصية تدور كلها حول المأساة الفلسطينية)، ومترجم، وكاتب مقالة، علاوة على كونه صاحب أحلام ومشاريع في النشر، ولغوياً ومربياً ومثقفاً عاماً. ومن هنا فإن ليس في الإمكان مقاربة رواياته أو قصصه بصفتها تنتمي إلى جنس الكتابة الروائية أو القصصية، العربية والعالمية، وانحناءات تطورها من حيث الإمساك بخط التطور ذاك لإنجاز عمل يضيف إلى السلسلة الروائية أو القصصية التي وصل إليها نجيب محفوظ ويوسف إدريس مثالاً لا حصراً.

العلاقات والإشارة إلى تشابكها واسترسالها، والذهاب بها نحو آفاق من الحرية التي لا تعرفها روايات عيسى الناعوري.

إننا نضع أيدينا على تقليد سابق في الكتابة، وعالم مشغول بالأفكار المتداولة، والعوالم المستقرة، والدفاع عن الثابت، في روايات تبدأ من «بيت وراء الحدود» (1959)، وصولاً إلى عمله المميز في الكتابة الروائية «ليلة في القطار» الذي يبدو أكثر سلاسة وتحرراً في السرد، بل أكثر ذكاء في بناء العمارة السردية والانتقال بليونة من مشهد إلى آخر، ومن سلسلة حوارية إلى سلسلة حوارية أخرى. وما يحسب للرواية هي أنها، وهي تردد صدى أطروحات روايات العلاقة بين الشرق والغرب، وتقترب من عوالم «عصفور من الشرق» و«الرباط المقدس» لتوفيق الحكيم و«الحي اللاتيني» لسهيل إدريس، تستطيع، وضمن مسرح أحداثها الضيق، أن تقيم عالماً روائياً حقيقياً من شخصيتين مركزيتين تحتلان فضاء الحجرة الصغيرة على ظهر قطار يقبع في بطن سفينة.

من أهم مؤلفاته: أدب المهجر, إلياس فرحات, مهجريات، سفراء الضفة الشرقية بالإضافة إلى قصص وروايات منها:طريق الشوك، ليلة في القطار، جراح جديدة.

اقرأ المزيد

عهدة عمرية

كتب الخليفة عمر بن الخطاب لأهل إيلياء (القدس) عندما فتحها المسلمون عام 638 للميلاد كتابا أمنهم فيه على كنائسهم وممتلكاتهم، وقد اعتبرت العهدة العمرية واحدة من أهم الوثائق في تاريخ القدس وفلسطين وأقدم الوثائق في تنظيم العلاقة

بين الأديان

أن المسلمين بقيادة عمرو بن العاص، حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الإسلامية فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعة أسوارها، حيث اعتصم أهلها داخل الأسوار، وعندما طال حصار المسلمين لها. قال رئيس البطارقة والأساقفة: إنه لن يسلم القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب.. فأرسل رئيس الأساقفة المسيحيين في القدس، فما كان من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلا أن تجاوب مع هذا المطلب حرصا على حقن الدماء، فخرج من المدينة المنورة هو وخادمه ومعهما ناقة واحدة فقط يركبها عمر مرة وخادمه مرة، وبعد رحلة طويلة شاقة وصل الخليفة عمر وخادمه إلى مشارف القدس.. وصعد صفرونيوس وبطارقته إلى أسوار القدس ونظروا إلى الرجلين القادمين.. فأخبرهم المسلمون بأنهما ليسا سوى عمر وخادمه.. فسألهم صفرونيوس: أيهما عمر..؟ فأخبرهالمسلمون: إن عمر هو هذا الذي يمسك بزمام الناقة ويخوض في الماء والوحل الذي أمامه ويومها كان يوما ممطرا وخادمه هو الذي يركب الناقة.. فذهل صفرونيوس والبطارقة.. حيث إن كتبهم تذكر منذ عهد المسيح أن هناك خليفة للمسلمين اسمه مكون من ثلاثة أحرف سوف يتسلم مفاتيح مدينة إيليا، ويكون ماشيا على قدميه عند وصوله إلى المدينة ويكونخادمه هو الراكب على الناقة لأن الدور له في الركوب.هنا تأكد صفرونيوس وبطارقته من صدق ما ورد في كتبهم وتأكدوا من صدق الدين الإسلامي وعدالته وسماحته.. وفتحوا أبواب المدينة للخليفة عمر.. ولم يفكروا في أي مفاوضات، أو تردد حول تسليم مفاتيح القدس إذن لقد اقتنعوا بمساواة الإسلام وديمقراطيته قبل أن يجهر العالم بالعدل والمساواة والديمقراطية في العصور المتأخرة.

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين، ومن أصحاب الرسول محمد "الفاروق"، وهوأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. ويعد أوّل من عمل بالتقويم الهجري. في عهده فتحتبقيةالعراقاو شرقه ومصر وليبيا والشام وفلسطين وفارس إيرانالحالية وخرسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينياوسجستان افغانستان الآن، وصارت القدس تحت ظل الدولة الإسلامية والمسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين تحت حكم المسلمين لأول مرة. وفي عهده قضى على أكبر قوتين عظمى في زمانه؛ دولة الروم ودولة الفرس.

اقرأ المزيد

عبد الواحد اخريف


  • عبد الواحد محمد اخريف (المغرب(.
  • ولد عام 1933 في تطوان بالمغرب.
  • التحق بالكتاب القرآني في سن مبكرة حيث تعلم الكتابة والقراءة وحفظ قدرًا من القرآن الكريم, ثم أكمل حفظه في البيت وانتهى من ذلك وهو ابن إحدى عشرة سنة. ثم وجهه والده لحفظ المتون الدينية واللغوية والأدبية, بعد أن ألحقه بالمدرسة الأهلية الوطنية حيث حصل على الشهادة الابتدائية, ثم التحق بالمعهد الديني فدرس مرحلتيه الابتدائية والثانوية وحصل على شهادة البكالوريا, ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة القرويين وحصل منها على الإجازة العليا في الدراسات الإسلامية.
  • عمل أستاذًا للغة العربية والمواد الإسلامية بثانويات تطوان, ومدارس المعلمين, والمدرسة العليا للأساتذة, كما عمل في ميدان الإرشاد التربوي, ثم عين مديرًا لمدرسة المعلمين, وثانوية الشريف الإدريسي, وأسندت إليه أخيرًا نيابة وزارة الشؤون الثقافية بالأقاليم الشمالية المغربية.
  • رأس تحرير مجلة (الأمانة) التي شارك في تأسيسها.
  • زاول النشاط الثقافي والأدبي منذ بداية شبابه, ونشر بحوثه وقصائده في أغلب الجرائد والمجلات المغربية .
  • شارك في عدة مهرجانات وملتقيات ثقافية وشعرية داخل المغرب وخارجه.
  • مؤلفاته: تطوان تاريخ ومعالم, ومن أعلام تطوان.
  • عنوانه: شارع غرغيز 48 - 6 تطوان ـ المغرب.
اقرأ المزيد

تطور الانسان



في القرن التاسع عشر وصلنا إلي النزعة العلموية

العقل الحديث أصبح مضاداً كلياً للعقل القديم الذي ساد العصور الوسطي في الجهة الإسلامية كما المسيحية
العصور الوسطي لاتزال متطاولة وموجودة لدي شرائح عديدة في مجتمعاتنا حتي اليوم
القرون الستة الأولي من عمر الإسلام أدت إلي تشكيل حضارة رائعة
ستة مباديء كانت تتحكم بمعرفة القرون الوسطي
هناك قطيعة ابستمولوجية تفصل بين علم القرون الوسطي والعلم الحديث ابتدأت مع كوبرنيكوس وترسخت علي يد جاليليو وديكارت ونيوتن
لا ينبغي أن نأخذ كل ما قالته كتب الملل والنحل وكأنه حقائق منزلة
كيف يمكن أن ندرس الفكر الإسلامي الكلاسيكي للتخلص من الأوهام الجبارة والتصورات الخاطئة لدي المسلمين؟!
الكتب المقدسة ليست كتباً في علم الفيزياء والكيمياء والرياضيات والفلك وغيرها
لتحاشي الصدام بين العلم والدين يمكن القول إن الحقيقة الدينية تتموضع علي مستوي آخر غير الحقيقة العلمية

هناك بعض التسميات اتفق العلماء عليها لبعض العصور ، فمثلا القرن السابع عشر سمي بعصر النور والقرن الثامن عشر سمي بعصر العقل ، والقرن التاسع عشر سمي بعصر التقدم والقرن العشرين سمي بعصر القلق ، فلماذا أطلقت هذه التسمية على القرن العشرين بأنه عصر القلق ؟؟



ذلك لأن الإنسان افتقد فيه الأمن والطمأنينة وتعددت المصادر التي تهدد أمنه وهدوءه وراحة باله بالرغم من التقدم المادي الذي حققه ، والاكتشافات العلمية الباهرة في هذا القرن ، حيث أصبحت لدى هذا الإنسان أجهزة وأدوات تمكنه من الحياة الاجتماعية المرفهة ، ولكن لا تمكنه من الحياة السعيدة الهادئة



وصدق الله العظيم إذ يقول في سورة طه " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126)" فالإنسان قد قطع شوطا في سبيل فهم الطبيعة المحيطة به وأصبح الإنسان سيدا للطبيعة ، رغم أنه ليس أقوى الكائنات الحية وقد تمكن هذا الإنسان بفضل استخدام عقله وتفكيره أن يصل إلى معرفة الكثير من القوانين التي تمكنه التحكم في حركة العالم الطبيعي ونفس هذا الإنسان لم يستطع أن يكتشف القوانين التي تحكم عالمه الخاص أي "عالمه النفسي" الداخلي وحياته النفسية فهو صحيح تقدم طبيعيا ولكنه لم يتقدم نفسيا فقويت عضلاته وقوي جسمه ولكن لم تقوى أخلاقه بل ضعفت ، ولذا أصبحت تسمى بقضية أزمة الإنسان المعاصر وتتلخص هذه القضية في أن الإنسان تقدم ماديا وفنيا ولم يتقدم نفسيا وخلقيا
وأصبح هذا الإنسان يعاني من صراع نفسي شديد ، وأدى هذا الصراع إلى عجزه عن فهم نفسه ، وعن التنبه لهذه الطاقة العدوانية الكامنة في أعماقه النفسية والتي تعتبر السبب في وجود العداوات بين الأفراد داخل المجتمع ، والحروب بين الدول والمجتمعات
وهذا ما تثبته حركة الحياة الآن ، فمثلا نجد قيما مثل التعاون والوفاء والإيثار ولكن لم يعد لها مكانا في تعامل أفراد المجتمع مع بعضهم البعض ، وزادت العزلة وزاد التوتر بين أفراد الأسرة الواحدة ، فوصلت إلى درجة الإحساس بالشعور بالاغتراب النفسي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع والأسرة وفقد الانتماء ، وزادت نسبة المتعاطين للمخدرات ، وزادت حالات الإدمان ، وبذلك زادت نسبة المترددين على المستشفيات النفسية والعقلية ، وبذلك زادت حالات الانتحار ، هذا كله دفع الإنسان المعاصر إلى محاولة فهم ما يدور داخل نفسيته وفهم دوافعه ودوافع الآخرين التي تحكم التفاعل الاجتماعي وأصبح هذا الإنسان مشوقا لأن يعرف الكثير عن نفسه وعن الآخرين ليبعد عن نفسه حالات الضيق والقلق حتى يحصل على الطمأنينة ويحسن التعامل مع الآخرين داخل المجتمع ، وحتى يتوافق مع نفسه ومع الآخرين داخل المجتمع ، ويحثث التوافق والتكيف المنشود .

اقرأ المزيد